الملاذ الذهبي - الفصل النهائي { الشابتر الأول } - بقلم سيف صابر | روايتك

اسم الرواية: الملاذ الذهبي
المؤلف / الكاتب: سيف صابر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل النهائي { الشابتر الأول }

الفصل النهائي { الشابتر الأول }

( المكان: قلب ساحة المعركة موراي - الأرض تتفكك وتتحول إلى جزيئات رقمية ورماد ) سيف (يصرخ بحدة) : كود! ارفع درعك! الهجوم القادم سيمزق المكان ! كود (بألم) : درعي يتشقق يا سيف.. الطاقة التي يطلقها هذا الكيان ليست من هذا العالم ! ??? (بصوت هادئ مرعب): هل تظنون أن سيوفكم الخشبية تلمسني ؟ أنا الثابت.. وأنتم المتغيرات التي سيتم حذفها فايرا (تطلق زفرة صقيعية): احذروا! إنه يمتص ذرات الهواء.. سنختنق قبل أن نصله ! جونز (يصوب سلاحه الثقيل) : لن أختنق قبل أن أرى وجهه يحترق ! خذ هذه ! ( دوي انفجار هائل.. الدخان يتبدد عن درع شفاف يحمي العدو المجهول ) أورا (بصدمة) : لم يخدش.. حتى عباءته لم تتأثر ! أمل (تمسك رأسها) : سيف ، أسمع أصواتاً.. العالم يصرخ.. الجبال تنهار في الطرف الآخر من الكوكب ! نولان (ينهض بصعوبة ): أمل ، ركزي معي ! لا تسمعي للعالم ، اسمعي ضربات قلبي.. نحن ما زلنا هنا ! سيف (يتقدم بخطوات ثقيلة) : يا هذا ! ميكا عاد لوطنه ، وأنت ستذهب للجحيم ! ??? (يضحك ببرود) : ميكا عاد ليخبرهم أن الولادة قد بدأت.. الأرض الآن هي "المشيمة" التي ستنفجر ليولد واقعي الجديد زهراء (تصرخ من بعيد) : سيف! سكاي ومايدس بدأوا يتلاشون! أجسادهم تصبح شفافة ! سيف (بذعر) : ماذا ؟! زهراء ، أمسكيهم بقوة ! كود : لا فائدة.. قوانين الفيزياء تنهار.. الجاذبية تفقد عقلها ! ( فجأة، يرتفع صخرة ضخمة ويطير نولان عالياً ) نولان : وااااااو ! أنا أطير.. لكن ليس بطريقة جيدة ! فايرا (تستخدم رياحها لتثبيته) : تمسك بالحطام يا غبي ! سيف ، القتال لم يعد مجدياً ، علينا إيجاد ثغرة ! جونز : أي ثغرة؟ انظروا للسماء.. الشمس تحولت للون الأسود ! أورا (برعب) : إنها ليست الشمس.. إنه ثقب.. ثقب يبتلع الضوء ! ??? (يرفع يده للسماء) : رحبوا بـ "ساعة الصفر".. اللحظة التي يلتقي فيها الماضي بالمستقبل لينتحرا معاً. سيف (يشحن سيفه بكل ما أوتي من قوة) : لن أسمح لك.. وصية المعلم جون لن تضيع في الفراغ ! أمل : سيف، لا تفعل ! طاقتك ستنفجر وتسرع العملية ! سيف : إذا كان العالم سينتهي ، فسأنهيه بشروطي أنا! هجوووووم ! ( يندفع سيف كشهاب أبيض نحو العدو المجهول ) ??? : مسكين.. أنت تسرع موتك فقط ( يحدث الاصطدام.. موجة صادمة بيضاء تمحو الرؤية تماماً.. يصحبها صمت مطبق لمدة 5 ثوانٍ ) ( الانتقال: الفضاء المظلم - السديم الأرجواني ) ( يفتح سيف عينيه.. يجد نفسه يطفو في العدم.. يرى رفاقه متناثرين كأنهم نجوم صغيرة ) سيف (بصوت يتردد في الفراغ) : هل.. هل متنا؟ كود ( يظهر من خلف حطام قطعة من القرية ): لا أعتقد.. الموت أبرد من هذا فايرا ( تطفو برزانة ) : انظروا للأسفل.. انظروا لـ "بيتنا". ( العالم يظهر في الأسفل ، لكنه يتلوى.. خيوط ذهبية تخرج منه وتدخل في ثقب أسود عملاق يتوسط الفضاء ) جونز : إنه يسرق العالم.. يشفطه كأنه مجرد غبار ! نولان ( يمسك بقطعة خشبية ) : يا رفاق ، هل ترون تلك الساعة الضخمة فوق الثقب ؟ زهراء ( ببكاء مكتوم ): 00:05... 00:04... الوقت ينفد منا حتى هنا ! أورا : أين ذلك اللعين ؟ أين اختفى ؟ ??? ( صوته يخرج من قلب الثقب الأسود ) : أنا لست هنا.. أنا أصبحت "الواقع". أنتم الآن مجرد أخطاء برمجية في كون الجديد سيف ( يسبح في الفضاء نحو رفاقه ) : اجمعوا أيديكم ! لا تتفرقوا في هذا العدم ! أمل ( تمسك يد نولان وزهراء ) : أشعر بطاقة غريبة.. الثقب الأسود لا يبتلع المادة فقط ، إنه يبتلع "الذكريات". كود : لن يأخذ ذكرياتنا.. المعلم جون علمني أن الروح لا تُهزم بالجاذبية ! سيف ( يمسك يد كود وفايرا ) : اسمعوني جميعاً.. العالم الذي عرفناه انتهى . الساعة الآن تشير للصفر . ( الساعة الرقمية في الفضاء تومض باللون الأحمر: 00:00 ) نولان : ما هذا الصوت ؟ إنه طنين مرعب ! ( يحدث "خطف" بصري سريع.. الكوكب يختفي تماماً داخل الثقب في جزء من الثانية، مخلفاً انفجاراً صامتاً من الضوء الأرجواني ) فايرا : لقد ذهب.. كل شيء.. ذكرياتنا، بيوتنا ، قبور أجدادنا.. جونز : لم يبقَ سوى نحن.. وتسعة أجساد فاقدة للوعي تطفو معنا سيف ( ينظر للثقب الأسود الذي بدأ يتحول لبوابة ): لا يا رفاق.. لم ينتهِ الأمر . انظروا لتلك البوابة في قلب الثقب أورا : هل تمزح ؟ تريدنا أن ندخل في ذلك الجحيم ؟ نولان : وما البديل ؟ البقاء هنا لنلعب الشطرنج مع النجوم؟ سيف (بعزيمة) : العدو قال إنه أصبح "الواقع".. وهذا يعني أنه لكي نستعيد عالمنا، علينا أن نقتحم واقعه هو زهراء : لكننا فقدنا كل شيء.. أسلحتنا، قوتنا.. كود : لم نفقد بعضنا البعض.. وهذه أقوى سلاح تركه لنا المعلم أمل : سيف.. أنا أرى ضوءاً في نهاية البوابة.. إنه يشبه.. يشبه "الواقع الأول" ؟ سيف (يشد قبضته) : إذن هذه هي الوجهة. استعدوا يا أبطال الوهم.. سنخطف عالمنا من قلب الثقب الأسود فايرا : تشكيل الانطلاق ؟ جونز : جاهز للهدم في الطرف الآخر ! نولان : فليحرق اللهب هذا الظلام ! سيف (يصرخ وهو يندفع نحو الثقب) : إلى الداخل! إلى ساعة الصفر! ( تتسارع الدقائق ، ويندفع الأبطال ككتلة واحدة من الضوء داخل الثقب الأسود ) سيف (يصرخ) : تماسكوا! لا تتركوا أيدي بعضكم ! كود ( بصعوبة ) : الجاذبية... إنها لا تسحبنا... إنها تمزقنا ! فايرا ( بعينين متسعتين ) : سيف! انظر للثقب ! إنه يلفظ طاقة معاكسة ! ( فجأة ، ينفجر الثقب الأسود بموجة بيضاء عملاقة تسمى "النبضة الصفرية". تصطدم بالأبطال وتفرقهم كشظايا زجاج في كل اتجاه ) نولان ( يطير بعيداً ) : أمل! يدي تنزلق! لااااا! أمل ( تتلاشى في فجوة ضوئية ): نولان ! اتبع صوت ضوئي... سأجـ... ( تختفي أمل تماماً قبل إكمال جملتها ) جونز ( يتمسك بسلاحه وهو يسقط في فراغ أخضر ): ما هذا؟ المكان يتغير! الأرض تظهر من تحتنا لكنها ليست أرضنا أورا ( تصرخ وهي تُسحب لدوامة حمراء ): سيف! افعل شيئاً! العالم يتقشر ! سيف ( يمد يده بجنون نحو كود ): كود! خذ يدي! أنت وصية المعلم ! كود ( بابتسامة حزينة وهو يتلاشى في سديم أزرق ): سيف... يبدو أن الوصية... ستحمي نفسها الآن... نلتقي... في... الجانب... الآخر... ( الانتقال السريع: عوالم متوازية - لقطات خاطفة) (سيف يسقط وحيداً على أرض معدنية باردة، ينظر للسماء ليجد ثقب انغلق و يسقط في العالم الخامس ) سيف ( بصدمة وهو ينهض ) : أين الجميع ؟ كود ؟ فايرا ؟ نولان ؟ ( صداه يعود إليه فقط و هو في جزيره صغيره ) سيف : لا... لا يعقل... لقد فرقنا اللعين! ( في مكان آخر: العالم التاسع يطفو فيها نولان وحده ) نولان (بذعر) : أين انا؟ ( في العالم الثالث : مدينة تقنية متطورة مدمرة، فايرا وجونز و زهراء يقفان وسط الأنقاض ) جونز ( يتحسس سلاحه ) : فايرا، هل تلاحظين؟ الجاذبية هنا طبيعيه ... وسلاحي لا يعمل! فايرا ( تنظر ليديها التي بدأ الصقيع يكسوهما دون إرادتها ) : سيف كان محقاً... تلك الموجة لم تفرقنا مكانيًا فقط... بل رمت الكل لعوالم مجهوله اورا ( ساقطه في أرض وهي تنظر لأشجار الكريستال ) : جونز... انظر للسماء... النجوم قريبة جداً... نحن لسنا في واقعنا... جونز : اجل .... ، على أقل معنا مايدس و ماكي و ميرين و أجساد الرفاق ، لكن سيف و نولان و سكاي و زهراء مختفيين ليسو معنا كود : لننتظر مصيرنا و نعد ترتيب انفسنا ( العودة إلى سيف - العالم الخامس ) سيف ( يضرب الأرض بقبضته ): لماذا؟! بعد كل ما فعلناه... انتهى بنا الأمر مشتتين ، و تضحيات ذهبت مهب الريح و قريه كل سكان لا اعرف اين هم و هل ماتو ؟! ??? ( صوته يهمس من خلفه ): الصدمة جميلة، أليس كذلك ؟ (يلتفت سيف بسرعة ليجد "ميكا" يقف على قمة برج معدني، لكنه يرتدي درعاً مختلفاً تماماً ) سيف ( بغضب ) : ميكا! هل أنت من فعل هذا؟! ميكا ( ببرود ) : لا يا سيف... "الواقع الأخير" فعل هذا. أنتم الآن في السجون الكونية . كل واحد منكم في العالم الذي يمثل له تحدي سيف ( يستل سيفه المكسور ) : سأجد طريقاً... سأجمعهم واحداً تلو الآخر ! ميكا ( يختفي تدريجياً ) : حظاً موفقاً... فالساعة في عالمك الآن... لم تعد تشير للصفر... بل بدأت بالعد للوراء ، انه عالم مليء بتحديات سترى غالبا بعض وجوه التي رأيتها من قبل لكن يجب أن تجد مفتاح خروج و الذهاب الى عالم الثالث حيث اغلب رفاقك موجودين سيف ( يصرخ للسماء ) : اسمعوني جميعاً! أينما كنتم! لا تستسلموا! سآتي إليكم... سأعيد بناء العالم ولو بيدي هاتين فقط ! [ النهايه ]